الجمعة، 12 ديسمبر 2025

مسابقة بعنوان "الذكاء الاصطناعي بعيون سعودية"

 من 39 / 3 / 1447هـ إلى 3 / 7 / 1447هـ

تقرير مسابقة "الذكاء الاصطناعي بعيون سعودية"


في إطار دعم تنمية مهارات الطالبات الرقمية وتعزيز توظيف التقنيات الحديثة في العملية التعليمية، نفّذت المعلمة هنادي قشقري

 مسابقة بعنوان "الذكاء الاصطناعي بعيون سعودية" 

لطالبات 2متوسط و 3 متوسط وذلك خلال الفصل الدراسي الأول.


وصف المسابقة:

طالبات الصف الثاني متوسط (2م):

تم تكليفهن بتصميم فيديو إبداعي باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، يحمل رسالة وطنية موجهة للوطن بمناسبة اليوم الوطني السعودي، ويعكس اعتزازهن بالهوية الوطنية.


طالبات الصف الثالث متوسط (3م):

كُلِّفن بتصميم صورة إعلانية باستخدام الذكاء الاصطناعي تجسّد مفاهيم الانتماء .


عدد المشاركات:

بلغ عدد المشاريع المقدمة في المسابقة 65 مشروعًا


معايير التقييم:

  • تم تقييم المشاريع بناءً على مجموعة من المعايير، من أبرزها:
  • تحقيق أهداف المهمة المطلوبة.
  • جودة الإخراج الرقمي.
  • توظيف الذكاء الاصطناعي بشكل صحيح وفعّال.
  • الإبداع والابتكار في الفكرة والمحتوى.
  • وضوح الرسالة الوطنية.


نتائج المسابقة:

بعد عملية فرز وتقييم دقيقة، تم اختيار أفضل المشاريع التي تميزت في مستوى الجودة وتحقيق المعايير، وتم تكريم الطالبات الفائزات وتقديم شهادات شكر تقديرًا لجهودهن وإبداعهن.


أثر المسابقة:

أسهمت المسابقة في:

  • تنمية مهارات الطالبات في مجال التصميم الرقمي.
  • تعزيز قدرتهن على توظيف الذكاء الاصطناعي بطرق بناءة.
  • غرس قيم الاعتزاز بالوطن والتعبير الإبداعي عنه.
  • دعم التحول نحو التعلم الرقمي وإثراء نواتج التعلم.







الثلاثاء، 9 ديسمبر 2025

تنفيذ برنامج (التصاميم العلمية التقنية)

 إعداد: المعلمة / هنادي محمد حج عبدالله قشقري

المجال: العلوم والتقنية
الفصل الدراسي الأول – 1447هـ
الفصل: 3 ث 2 – متوسطة وثانوية الشامية للبنات بعسفان

يعد برنامج التصاميم العلمية التقنية أحد برامج النشاط الصفي التي تستهدف تنمية مهارات الابتكار، وتوظيف التقنية الحديثة، وتعزيز ممارسات التفكير التصميمي ومهارات STEM لدى الطالبات. وقد حرصت – بصفتي معلمة المجال – على تنفيذ البرنامج وفق خطة أسبوعية تراعي التدرج في المهارات، والتعلم بالمشاريع، والتطبيق العملي.

أهداف البرنامج

تنمية التفكير العلمي والابتكاري لدى الطالبات.
تدريبهن على خطوات التصميم الهندسي.
توظيف التقنية (Micro:bit – القلم ثلاثي الأبعاد – الحساسات) في ابتكار حلول واقعية.
تعزيز مهارات العمل الجماعي، والتحليل، وحل المشكلات.
ربط الطالبات بمفاهيم الاستدامة والبيئة الذكية.
ملخص تنفيذ البرنامج حسب الأسابيع

الأسبوع السابع
تعريف الطالبات ببرنامج التصاميم العلمية التقنية وأهدافه.
مناقشة القضايا البيئية المحلية ودور التقنية في إيجاد حلول لها.
تحفيز الطالبات على التفكير في حلول تقنية للمشكلات البيئية داخل المدرسة.

الأسبوع الثامن

فتح نقاش جماعي حول المشكلات البيئية اليومية (الماء – الكهرباء – النفايات).
طرح أسئلة مفتوحة لتنمية الحوار.
تحديد مشكلة قابلة للحل بالتقنية مثل: ترشيد الكهرباء.
تسجيل الأفكار في حائط إلكتروني.

الأسبوع التاسع

مناقشة نماذج عالمية للحلول التقنية البيئية.
طرح أسئلة تنمّي التفكير النقدي.
البدء في تصميم مجسم أولي باستخدام خامات بسيطة مع إعادة التدوير.

الأسبوع العاشر

شرح خطوات التصميم الهندسي (تحديد الحاجة – توليد الأفكار – اختيار الحل – تصميم النموذج).
تدريب الطالبات على استخدام القلم الثلاثي الأبعاد.
البدء في صناعة المجسمات الأولية.
ظهور مهارات التعاون والإبداع بشكل واضح لدى الطالبات.

الأسبوع الحادي عشر

التعرف على أدوات Micro:bit وكيفية دمجها مع المشاريع.
شرح فكرة الأوامر الشرطية والحساسات.
تنفيذ نماذج مصغرة للأثاث باستخدام القلم ثلاثي الأبعاد، وربطها بفكرة الابتكار الذكي.

الأسبوع الثاني عشر

تثبيت المجسمات على ألواح الفلين.
توصيل لوحة الـ Micro:bit بالمجسمات واختبار الأكواد البرمجية.
التأكد من عمل الحساسات والمخرجات بشكل صحيح.
مناقشة الطالبات للنتائج وتقديم مقترحات تحسين.

الأسبوع الثالث عشر

ربط المشروع بمفهوم STEM وتوضيح دور كل مجال في تنفيذ “الغرفة الذكية”.
تركيب حساس الحركة وتوصيله بالمايكروبت.
برمجة الحساس وتشغيل اللمبة تلقائياً.
اختبار النظام وضبط الإعدادات.

الأسبوع الرابع عشر

تشغيل المشروع أمام الطالبات وعرض طريقة عمله.
اختبار الأداء ومراجعة الاستجابة والدقة.
مناقشة نقاط القوة والقصور.

تقييم الطالبات للمشروع وتوثيق آرائهن.

نتائج البرنامج

رفع مستوى وعي الطالبات بالقضايا البيئية.
قدرة الطالبات على التعامل مع الأدوات التقنية وبرمجتها.
إتقان خطوات التصميم الهندسي.
إنتاج نماذج لمشروع الغرفة الذكية باستخدام الحساسات والمايكروبت.
تنمية مهارات التفاعل، التعاون، الابتكار، والبحث.

التحديات

محدودية عدد الأدوات التقنية عند العمل على أفكار متعددة.

تفاوت المهارات التقنية بين الطالبات.

المقترحات والتوصيات

توفير أدوات إضافية لدعم العمل الجماعي.

تنظيم معرض لعرض مجسمات الطالبات ومشاريعهن التقنية.

إدراج مشاريع متقدمة تتعلق بالاستدامة والذكاء الاصطناعي.

استمرار التدريب على Micro:bit والقلم ثلاثي الأبعاد ضمن الأنشطة القادمة.

توثيق خطوات العمل في كتيب أو ملف إلكتروني.



إن تنفيذ برنامج التصاميم العلمية التقنية حقق – ولله الحمد – أهدافه التعليمية والتربوية، وأظهر قدرات الطالبات في الابتكار والتفكير التصميمي، ورفع من مهاراتهن التقنية بشكل ملحوظ. وسأواصل العمل على تطوير البرنامج في الفصل القادم بما يثري خبرات الطالبات ويعزز مهارات المستقبل.

الشواهد








تنفيذ حصة افتراضية لضمان استمرارية العملية التعليمية عند تعليق الدراسة الحضورية

 الثلاثاء 18 / 6 / 1447هـ

الأربعاء 19 / 6 / 1447هـ

في يوم تعليق الدراسة الحضورية

 حرصتُ على ضمان استمرار سير العملية التعليمية بالشكل الأمثل

 وذلك من خلال تقديم حصة افتراضية عن بُعد عبر منصة Microsoft Teams وفق الخطة الدراسية المعتمدة.

تم خلال الحصة شرح الدرس المقرر بأسلوب تفاعلي

مع التركيز على تحقيق أهداف التعلم، كما قمت بتطبيق التدريبات العملية مع الطالبات بشكل مباشر

 لضمان اكتسابهن المهارات المطلوبة وعدم تأثر العملية التعليمية بالظروف الطارئة.

وقد لمسـت تفاعلًا جيدًا من الطالبات

 وتم تنفيذ النشاط العملي بخطوات واضحة

 إضافة إلى الإجابة عن استفساراتهن وتعزيز مشاركتهن داخل الصف الافتراضي.

يعكس هذا الحرص التزامي بتوفير بيئة تعليمية مرنة وفعّالة

 وضمان استمرارية التعلم في كل الظروف.






الاثنين، 1 ديسمبر 2025

الجمعة، 28 نوفمبر 2025

إرسال إعلان تنبيهي للطالبات حول الإجازة والواجبات

 السبت 8 / 6 / 1447هـ

نظرًا لملاحظتي خلال الأسبوع الدراسي الأخير عدم قيام عدد كبير من الطالبات بحل الواجبات المدرسية المرسلة عبر منصة مدرستي، وخاصة قبل بدء الإجازة، رأيت ضرورة اتخاذ إجراء تربوي يهدف إلى تعزيز مسؤولية الطالبات تجاه مهامهن الدراسية.


هدف الإجراء (الإعلان):

يهدف الإعلان إلى:

تذكير الطالبات بأهمية استثمار الإجازة بشكل صحيح دون إهمال الواجبات المؤجلة.

تعزيز قيمة المسؤولية والانضباط من خلال حل الواجبات في وقتها وعدم تراكمها.

رفع الوعي بأثر التأخير على درجات الطالبة ومستواها التحصيلي.

تقدير الطالبات الملتزمات وتشجيعهن على الاستمرار في هذا الأداء.


وصف الإجراء:

تم إرسال إعلان تنبيهي عبر منصة مدرستي لجميع فصول الصف الأول ثانوي.

تضمّن الإعلان توضيح الهدف من الإجازة، والتنبيه على ضرورة عدم التسويف في حل الواجبات، وإشعار الطالبات بأهمية الإنجاز المنتظم.

تمت الإشارة إلى أن حل الواجبات في وقتها جزء من مسؤولية الطالبة، مع شكر الطالبات الحريصات على المتابعة المستمرة.


مبررات الإجراء:

ملاحظة انخفاض نسبة إنجاز الواجبات لدى عدد كبير من الطالبات.

أهمية الحفاظ على نسق التعلم وعدم تراكم المهام.

حاجة بعض الطالبات إلى التوجيه المباشر والدعم التحفيزي.


الأثر المتوقع:

زيادة التزام الطالبات بحل الواجبات أولًا بأول.

تعزيز الوعي بأهمية الوقت والإدارة الصحيحة للمهام خلال الإجازات.

تحسين مستوى التحصيل الدراسي نتيجة الانتظام في إنجاز الواجبات.

تشجيع الطالبات المتميزات واستمرارهن في الأداء الإيجابي.


يمثل هذا الإعلان إجراءً تربويًّا داعمًا للطالبات، يهدف إلى تحسين مستوى الالتزام والتفاعل مع المهام التعليمية، والمساهمة في رفع جودة التحصيل الدراسي، وهو جزء من دور المعلمة في المتابعة المستمرة وتهيئة الطالبات للنجاح.



الاثنين، 10 نوفمبر 2025

البرنامج التوعوي: "تجاوز اليوم… قد يكون ندم الغد"

إعداد:

المعلمة / أ. هنادي محمد قشقري

بالتعاون مع: وكيلة شؤون الطالبات / أ. منى الغامدي


تاريخ التنفيذ:

الثلاثاء 20  /1 / 1447هـ


أولًا: فكرة البرنامج

انطلاقًا من أهمية تعزيز قيم الانضباط واحترام الأنظمة، نُفّذ البرنامج التوعوي "تجاوز اليوم… قد يكون ندم الغد" لتوعية الطالبات بخطورة بعض الممارسات الخاطئة في وسائل التواصل الاجتماعي، وبيان ما يترتب عليها من آثار نظامية وأخلاقية.

ثانيًا: أهداف البرنامج

توعية الطالبات بخطورة إنشاء حسابات باسم المدرسة على وسائل التواصل الاجتماعي.

تعزيز الوعي بالفرق بين الحق العام والحق الخاص والمسؤولية النظامية المترتبة على التجاوزات الإلكترونية.

غرس قيم احترام النظام والانضباط في السلوك الواقعي والرقمي.

حماية سمعة المدرسة ومنسوبيها من أي إساءة أو تصرف فردي غير مسؤول.

ثالثًا: محاور البرنامج

كلمة توعوية بعنوان "تجاوز اليوم… قد يكون ندم الغد".

توضيح الفرق بين الحق العام والحق الخاص.

بيان توجيهات وزارة التعليم المتعلقة بمنع إنشاء الحسابات المدرسية على وسائل التواصل.

عرض العقوبات النظامية الواردة في نظام مكافحة الجرائم المعلوماتية.

توجيه رسالة للطالبة حول أثر التصرفات الرقمية على سمعتها وسمعة أسرتها ومدرستها.

رابعًا: الوسائل المستخدمة

عرض تقديمي بعنوان "احترام النظام… مسؤولية الجميع".

إلقاء الكلمة التوعوية من إعداد المعلمة.

مشاركة الطالبات في مناقشة أمثلة واقعية حول الاستخدام الآمن للمحتوى الرقمي.

خامسًا: النتائج المتحققة

زيادة وعي الطالبات بالمسؤولية القانونية والأخلاقية لما يُنشر عبر الإنترنت.

تعزيز روح الانتماء والاحترام للنظام المدرسي.

الحد من التجاوزات الرقمية التي قد تسيء للمؤسسة التعليمية.

سادسًا: التوصيات

استمرار تنفيذ البرامج التوعوية المرتبطة بالأمن الرقمي والانضباط السلوكي.

إدراج موضوعات “الأخلاقيات الرقمية” ضمن الأنشطة الفصلية.

تفعيل الرقابة الذاتية لدى الطالبات من خلال الحوار والتوجيه المستمر.


الخاتمة

جاء هذا البرنامج ليؤكد أن احترام النظام ليس تقييدًا للحرية، بل ضمانٌ لحماية الجميع، وأن الطالبة الواعية هي التي تمثل مدرستها وأخلاقها بأفضل صورة داخل المدرسة وخارجها.







الخميس، 6 نوفمبر 2025

التعاون مع الموجهة الطلابية في احتساب أوائل الفترة الأولى

 الخميس 15 / 5  /1447هـ

فكرة التجربة:


انطلقت الفكرة بالتعاون مع الموجهة الطلابية التي رغبت في تكريم الطالبات الأوائل على الفترة الأولى، فتم البحث عن طريقة تسهّل استخراج أسماء الأوائل من إشعارات متعددة في ملف Excel دون الحاجة إلى جمعها يدويًا.


آلية التنفيذ:


تم استخدام دالة INDIRECT في Excel بطريقة عملية وسهلة، حيث ساعدت على الربط بين أوراق العمل المختلفة واستخراج المجاميع النهائية مباشرة في صفحة واحدة.

وبذلك أمكن تحديد الطالبات الأوائل بسرعة ودقة من جميع الإشعارات دون تكرار العمل اليدوي.


المنجز:


تم إعداد مقطع مرئي توضيحي يشرح الخطوات بالتفصيل، ونُشر على قناة اليوتيوب 



كما تم مشاركة التجربة في منصة "إكس" لتعميم الفائدة وتمكين المعلمين والمعلمات من الاستفادة من الطريقة في أعمالهم.


أثر التجربة:


  • تسريع عملية استخراج النتائج وتحديد الأوائل.
  • رفع كفاءة استخدام برامج الحاسب في العمل المدرسي.
  • تعزيز ثقافة توظيف التقنية في المهام الإدارية والتعليمية.
  • مشاركة المعرفة والخبرة مع الزملاء عبر المنصات الرقمية.

تفعيل لوحة النقاش (روبوت أحلامي) لتنمية الإبداع والخيال التقني لدى طالبات الصف الأول الثانوي

 

تاريخ التفعيل: 08 / 05 / 1447 هـ

هدف النشاط:
يهدف هذا النشاط إلى تنمية مهارات التفكير الإبداعي والتخيل التقني لدى الطالبات، من خلال تحفيزهن على تصميم فكرة لروبوت يعتمد على الذكاء الاصطناعي يساعد في حياتهن اليومية.

آلية التنفيذ:
تم – بحمد الله – تفعيل لوحة النقاش في منصة مدرستي بنجاح تحت عنوان "روبوت أحلامي".
طرحت المعلمة سؤالًا مفتوحًا محفزًا للخيال حول ابتكار روبوت ذكي، وتوضيح شكله ومهامه ووظيفته في الحياة اليومية.
شاركت مجموعة كبيرة من طالبات الصف الأول الثانوي في النقاش بآراء وأفكار متنوعة ومبدعة، وتم تعزيز تفاعلهن من خلال إضافة إعجابات على إجاباتهن المشجعة والمتميزة.

نتائج التنفيذ:

  • ارتفاع مستوى التفاعل والمشاركة داخل المنصة.

  • ظهور أفكار مبتكرة ومبدعة من الطالبات في مجال الذكاء الاصطناعي.

  • تعزيز مهارات التعبير الكتابي والخيال العلمي لديهن.

  • تحقيق ارتباط بين المفاهيم التقنية والحياة الواقعية بطريقة مشوقة.

التوصيات:

  • الاستمرار في تفعيل لوحات النقاش بشكل دوري لتنمية مهارات التفكير الناقد والإبداعي.

  • توظيف الذكاء الاصطناعي والروبوتات كعناصر محفزة في التعليم الرقمي.

  • مشاركة أبرز إجابات الطالبات المتميزة في لوحة شرف رقمية لتحفيز البقية.




الأحد، 2 نوفمبر 2025

"تنمية مهارات التفكير العليا من خلال تجربة الواقع المعزز في التعليم"

الأحد 11 / 5 / 1447هـ


 عنوان الدرس:

(التقنيات الناشئة) تقنية الواقع المعزز AR


المادة:

المهارات الرقمية — الصف (يُكتب المستوى المناسب)


هدف الدرس:

تنمية مهارات التفكير العليا لدى الطالبات من خلال تجربة الواقع المعزز وتحليل تطبيقاته في الحياة الواقعية.


وصف النشاط:


خلال الحصة، قمت بتفعيل استراتيجية التعلم بالاكتشاف، حيث طلبت من الطالبات البحث عن كلمة "حصان" في Google، ثم الدخول على خيار 3D واختيار عرض النموذج في البيئة الحقيقية باستخدام خاصية الواقع المعزز.


بعد تنفيذ التجربة، تم طرح أسئلة تفكيرية لتوجيه الطالبات نحو تحليل التجربة واستنتاج الاستخدامات التعليمية والتقنية لهذه الخاصية.


مهارات تم تطويرها:


التفكير الناقد والتحليل


الاستقصاء والاكتشاف


التفسير والاستنتاج


الربط بين المفاهيم التقنية والواقع


مهارات بحث رقمية


نتائج التعلم:


تميزت الطالبات بقدرة واضحة على شرح فكرة الواقع المعزز وكيفية دمج المجسمات الرقمية في البيئة الواقعية.


أظهرت الطالبات قدرة على استنتاج استخدامات التقنية في التعليم مثل دراسة الحيوانات، الفضاء، والأحياء والمجسمات الهندسية.


شاركت الطالبات في نقاش جماعي حول مستقبل التعليم باستخدام الواقع المعزز، وقدمن أمثلة عملية من وحي خيالهن.


أثر النشاط:


رفع مستوى الفضول التقني لدى الطالبات.


تحفيز الإبداع والتفكير التحليلي.


تعزيز فهم الطالبات للتكنولوجيا الحديثة وربطها بتجارب واقعية.





الثلاثاء، 28 أكتوبر 2025

جهود المعلمة هنادي في مبادرة جسور

 

في إطار تنفيذ مبادرة "جسور" التابعة لإدارة تعليم جدة، والتي تهدف إلى تعزيز دور الأسر في تعلم الأبناء ودعم مستقبلهم التعليمي، شاركت المعلمة هنادي محمد قشقري – عضوة لجنة المبادرة – بعدد من الأنشطة الفاعلة التي تسهم في تحقيق أهداف المبادرة.


قامت أ. هنادي بإعداد فيديو تعريفي بمبادرة "جسور" للتعريف بأهدافها ورسالتها


 كما صممت إعلانًا لمسابقة "استثمار لا يُقدّر بثمن" ضمن متطلبات المبادرة، والتي تهدف إلى تشجيع الأسر على دعم تعلم أبنائهم بطرق مبتكرة.



كما كان للمعلمة دور فاعل في إشراك الأمهات في تصميم الفيديوهات، تعزيزًا لمبدأ الشراكة والتعاون بين المدرسة والأسرة، وترسيخًا لقيمة المشاركة المجتمعية في دعم التعليم.


تُعد هذه الجهود نموذجًا يحتذى به في تفعيل مبادرات تعليمية تعزز الترابط بين البيت والمدرسة، وتسهم في بناء جيلٍ واعٍ ومتعلّم.

 لاقت المبادرة تجاوبًا رائعًا من الأمهات، إذ وصل عدد المشاركات إلى سبعة مقاطع فيديو قدّمتها الأمهات دعمًا لبناتهن. وبعد فرز المشاركات وفق معايير المسابقة، تميّزت مشاركة والدة الطالبة شموخ اللقماني التي تم ترشيحها لتمثيل المدرسة على مستوى الإدارة التعليمية.

وحرصت المعلّمة على تقدير جهود جميع الأمهات المشاركات، حيث جرى تكريمهن بشهادات شكر وتقدير تقديرًا لتفاعلهم الإيجابي ودورهم الفعّال في إنجاح المبادرة.


هنا رابط للفيديوهات












مبادرة (عون)


تاريخ البداية: الأحد 8 / 3 / 1447هـ

مستمرة إلى نهاية العام الدراسي


أحضرت المعلمة هنادي محمد قشقري عدد (2) من الأجهزة اللوحية بهدف دعم الطالبات وتمكينهن من استخدام التكنولوجيا بفعالية لتعزيز تعلمهن، وتحقيق التفوق الأكاديمي من خلال تسهيل الوصول إلى المنصات التعليمية وحل الأنشطة والواجبات.


الأهداف التفصيلية:

• تمكين الطالبات من استخدام الأجهزة اللوحية بكفاءة للوصول إلى المنصات التعليمية.

• تسهيل أداء الواجبات والاختبارات والأنشطة الإلكترونية.

• دعم الطالبات اللواتي يواجهن صعوبات في الوصول إلى الموارد التقنية.


سير المبادرة:

بدأت مبادرة "عون" من إعداد وتنفيذ المعلمة هنادي محمد قشقري منذ العام الدراسي 1446هـ، واستمرت بنجاح خلال هذا العام 1447هـ، مما يعكس استدامتها وتحقيقها لأثر واضح ومستمر في دعم العملية التعليمية.

تم توزيع الأجهزة اللوحية على الطالبات المستهدفات وتدريبهن على كيفية استخدامها للوصول إلى المنصات التعليمية وحل الواجبات والاختبارات الإلكترونية.

أسهمت المبادرة في تحسن ملحوظ في مستوى أداء الطالبات بعد فترة من الاستخدام المنتظم للتقنية، كما تم تقديم الدعم التقني المستمر للطالبات اللواتي واجهن صعوبات فنية لضمان استمرارية التعلم بسلاسة.


وقد تم توثيق مشاركة الطالبات من خلال ورقة توقيعات تثبت استلام الأجهزة واستخدامها الفعّال ضمن إطار المبادرة.


التوصيات:


مراجعة وتحديث الأجهزة: التأكد من تحديث الأجهزة بانتظام وصيانتها للحفاظ على كفاءتها، وتوفير الأجهزة الحديثة التي تدعم التطبيقات التعليمية المتطورة.


تشجيع التعلم الذاتي: تحفيز الطالبات على الاعتماد على أنفسهن في حل الواجبات والأنشطة عبر الأجهزة اللوحية، مما يعزز مهارات التفكير المستقل ويغرس ثقافة المسؤولية الرقمية لديهن.



السبت، 25 أكتوبر 2025

بطاقات شكر و تقدير للطالبات الحاصلات على 100 و 99 في الفترة الأولى

تكريم الطالبات المتفوقات اللواتي حقّقن درجة 

99 أو  100

في الفترة الأولى، وذلك لتعزيز الدافعية والتفوق.

إشراك أولياء الأمور في دعم بناتهنّ، وتعميق ارتباط الأسرة ببيئة المدرسة.

نشر ثقافة التقدير والامتنان داخل المجتمع المدرسي، من خلال عرض النتائج على منصة منصة مدرستي ومجموعة الأمهات على الواتساب.

رفع معنويات الطالبات، وتشجيع زميلاتهنّ للسعي نحو التميز الأكاديمي.