السبت، 11 أبريل 2026

تقرير عن تصميم وتفعيل تطبيق للتواصل مع أولياء الأمور

 

أولًا: بيانات عامة

  • اسم المشروع: تطبيق "شريك التعلم" للتواصل مع أولياء الأمور
  • نوع المشروع: تطبيق رقمي تعليمي تفاعلي
  • الفئة المستهدفة: المعلمون وأولياء الأمور
  • هدف المشروع: تعزيز التواصل الفعّال بين المدرسة والأسرة بما يسهم في دعم العملية التعليمية ومتابعة مستوى الطالبات

ثانيًا: فكرة التطبيق

تم تصميم تطبيق إلكتروني بعنوان "شريك التعلم" يهدف إلى تسهيل عملية التواصل المباشر والمنظم بين المعلم وولي الأمر، من خلال واجهة بسيطة وسهلة الاستخدام، تتيح إرسال الرسائل واستقبال الردود وتحليل التفاعل.

🔗 رابط التطبيق:


ثالثًا: مميزات التطبيق

يتميز التطبيق بعدد من الخصائص التي تدعم العملية التعليمية، ومنها:

  • إمكانية إرسال رسائل مصنفة وفق الغرض:
    • تنبيه
    • شكوى
    • استفسار
    • ملاحظة تربوية
  • دعم عدة وسائل لإرسال الرسائل:
    • البريد الإلكتروني
    • تطبيق الواتساب
    • الرسائل النصية
  • إمكانية تفاعل ولي الأمر من خلال:
    • الرد المباشر عبر نفس رابط التطبيق
  • توفير لوحة إحصائية تشمل:
    • إجمالي عدد الرسائل المرسلة
    • توزيع الرسائل حسب التصنيف
    • عدد أولياء الأمور الذين قاموا بالرد
    • عدد الذين لم يتم التفاعل منهم

رابعًا: أهداف التطبيق

يسعى التطبيق إلى تحقيق مجموعة من الأهداف، أبرزها:

  • تعزيز الشراكة بين المدرسة والأسرة
  • تسهيل وسرعة التواصل مع أولياء الأمور
  • متابعة مستوى الطالبات بشكل مستمر
  • توثيق الملاحظات التربوية والسلوكية
  • رفع مستوى التفاعل والاستجابة من قبل أولياء الأمور
  • دعم اتخاذ القرار من خلال البيانات والإحصائيات

خامسًا: أثر التطبيق

ساهم التطبيق في:

  • تحسين جودة التواصل مع أولياء الأمور
  • زيادة نسبة الاستجابة والمتابعة
  • تنظيم عملية إرسال الرسائل بشكل احترافي
  • توفير الوقت والجهد على المعلم
  • دعم التحول الرقمي في البيئة التعليمية

سادسًا: التوصيات

  • تعميم التطبيق على جميع المعلمين في المدرسة
  • تدريب المعلمين على استخدامه بفعالية
  • تطوير التطبيق مستقبلًا بإضافة مزايا جديدة (مثل التنبيهات التلقائية)
  • ربط التطبيق بمنصات تعليمية أخرى لتعزيز التكامل

سابعًا: خاتمة

يعد تطبيق "شريك التعلم" نموذجًا مبتكرًا في توظيف التقنية لخدمة العملية التعليمية، حيث يسهم في بناء جسور تواصل فعّالة بين المدرسة والأسرة، مما ينعكس إيجابًا على مستوى الطالبات الأكاديمي والسلوكي.

تحدي مصطلحات العلوم – تحدي المترادفات والمتضادات (مشروع مستدام)

الاسم: تحدي مصطلحات العلوم – تحدي المترادفات والمتضادات

النوع: مبادرة تعليمية رقمية تفاعلية

الفئة: طالبات الصف الثالث متوسط

المواد: العلوم – اللغة العربية

الهدف العام: تحسين نواتج التعلم والاستعداد لاختبار نافس والاختبارات المركزية


فكرة المبادرة

تصميم تطبيقين تفاعليين:

تحدي مصطلحات العلوم لإتقان المصطلحات العلمية

تحدي المترادفات والمتضادات لتنمية المفردات اللغوية

يعتمدان على التفاعل، الألعاب التعليمية، والتغذية الراجعة الفورية.


أهدافها

  • رفع إتقان المصطلحات والمفردات
  • معالجة الفاقد التعليمي
  • تحسين الفهم القرائي والعلمي
  • تعزيز التعلم الذاتي باستخدام التقنية


آلية التنفيذ

  • حصر المحتوى من المنهج في العلوم
  • تصميم تطبيقات تفاعلية باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي
  • تدريب الطالبات على استخدام التطبيقين داخل المدرسة
  • توظيفها في الحصص والمراجعة
  • تشجيع الاستخدام الذاتي


الأثر التعليمي

  • زيادة دافعية الطالبات
  • دعم التعلم المستدام


الاستدامة

  • قابلة للتعميم على مواد وصفوف أخرى
  • تحديث سنوي حسب المنهج
  • دعم خطط التحسين المدرسية

الأربعاء، 8 أبريل 2026

تقرير تنفيذ نشاط لا صفي بمناسبة يوم الصحة العالمي

 أولًا: بيانات النشاط

اسم النشاط: يوم الصحة العالمي

نوع النشاط: نشاط لا صفي

مكان التنفيذ: معمل الحاسب

تاريخ التنفيذ: يوم الخميس 21 / 10 / 1447هـ

عدد مرات التنفيذ: مرة واحدة


ثانيًا: أهداف النشاط

تعزيز الوعي الصحي لدى الطالبات.

تشجيع الطالبات على تبني نمط حياة صحي متوازن.

تنمية إدراك الطالبة لأهمية العادات الصحية السليمة في حياتها اليومية.


ثالثًا: الفئة المستهدفة

عدد الطالبات المستهدفات: 27 طالبة

عدد الطالبات المشاركات فعليًا: 20 طالبة


رابعًا: مؤشر الإنجاز

تحقق تفاعل الطالبات بنسبة 74% من إجمالي العدد المستهدف، مما يعكس مستوى جيدًا من المشاركة والاهتمام بموضوع النشاط.


خامسًا: وصف تنفيذ النشاط

تم بحمد الله تنفيذ نشاط توعوي بمناسبة يوم الصحة العالمي من خلال حلقة نقاش تفاعلية، حيث أتيحت الفرصة للطالبات للمشاركة بآرائهن وأفكارهن، مما ساهم في خلق بيئة تعليمية محفزة وتفاعلية.

وقد أظهرت الطالبات وعيًا ملحوظًا بأهمية المحافظة على الصحة الجسدية والنفسية، وانعكس ذلك من خلال مشاركاتهن الفعالة وتفاعلهن أثناء النقاش.


سادسًا: محاور النشاط

تناول النشاط عدة محاور مهمة، منها:

مفهوم الصحة وأهميتها في حياة الإنسان

العادات الصحية السليمة (التغذية، النوم، النشاط البدني)

أثر نمط الحياة على الصحة الجسدية والنفسية

الوقاية خير من العلاج (طرق الوقاية من الأمراض)

الصحة النفسية وأثرها على الأداء الدراسي

دور الفرد في الحفاظ على صحته وصحة مجتمعه


سابعًا: النتائج

رفع مستوى الوعي الصحي لدى الطالبات.

تعزيز الاتجاهات الإيجابية نحو تبني سلوكيات صحية.

تنمية مهارات الحوار والمناقشة لدى الطالبات.


ثامنًا: التوصيات

الاستمرار في تنفيذ الأنشطة التوعوية الصحية بشكل دوري.

ربط التوعية الصحية بالممارسات اليومية داخل البيئة المدرسية.

تنويع أساليب التوعية (عروض، مسابقات، ورش عمل) لزيادة التفاعل.







الثلاثاء، 7 أبريل 2026

برنامج توعوي بعنوان "الاستخدام الآمن للإنترنت والألعاب الإلكترونية"

 الثلاثاء ١٩ / ١٠ / ١٤٤٧

نفذت معلمة التقنية الرقمية الأستاذة هنادي محمد قشقري برنامجًا توعويًا بعنوان "الاستخدام الآمن للإنترنت والألعاب الإلكترونية"

ضمن برامج التوجيه و الإرشاد تحت إشراف 

الموجهة الطلابية أ.فوزية نايف البشري

 استهدف طالبات المرحلة الثانوية، بهدف تعزيز الوعي الرقمي وترسيخ السلوك الآمن في العالم الافتراضي.

استُهل البرنامج بمقدمة توعوية تناولت أهمية الاستخدام المسؤول للإنترنت، خاصة في ظل الأوضاع الحالية، حيث قُدمت مجموعة من النصائح والإرشادات التي تساعد الطالبات على حماية أنفسهن من المخاطر الرقمية، مثل التحقق من صحة المعلومات، وعدم مشاركة البيانات الشخصية، والتعامل الواعي مع المحتوى الإلكتروني.

كما تطرق البرنامج إلى أضرار ومخاطر الألعاب الإلكترونية، مع توضيح الجوانب السلبية المحتملة مثل الإدمان، والتأثير على الصحة النفسية والجسدية، إضافة إلى مخاطر التواصل مع الغرباء.

وفي جانب إيجابي، تم تسليط الضوء على دعم المملكة العربية السعودية لقطاع الألعاب الإلكترونية، في ظل رعاية سمو ولي العهد محمد بن سلمان، حيث أصبحت الألعاب الرقمية أحد روافد الاقتصاد الوطني، وأحد المسارات الواعدة لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، مما يعكس التوازن بين التوعية بالمخاطر واستثمار الفرص.

واختُتم البرنامج بتكريم الطالبات المتميزات في مشاريع الصف الأول الثانوي، والتي تمثلت في تصميم ألعاب إلكترونية باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، حيث جاءت النتائج على النحو التالي:

🥇 المركز الأول: غلا أحمد، لينا ماجد

🥈 المركز الثاني: رسيل خضر، حلا عامر

🥉 المركز الثالث: ريماس مشعل، رنا ماجد

ويأتي هذا البرنامج ضمن جهود المدرسة في تعزيز الثقافة الرقمية، وتنمية مهارات الطالبات التقنية، وتشجيعهن على الابتكار والإبداع بما يواكب تطورات العصر الرقمي.










الأحد، 29 مارس 2026

تقرير تنفيذ استراتيجية التعلم بالمشاريع (Project-Based Learning)

الأحد 29 / 7 / 1447هـ إلى 20 / 8 / 1447هـ



المادة: التقنية الرقمية
الصف: الأول الثانوي
عنوان المشروع: إنشاء لعبة تعليمية باستخدام الذكاء الاصطناعي




مقدمة:
انطلاقًا من التوجهات الحديثة في التعليم التي تركز على جعل المتعلم محور العملية التعليمية، تم تطبيق استراتيجية التعلم بالمشاريع (Project-Based Learning) في مادة التقنية الرقمية، والتي تقوم على إشراك الطالبات في مهام واقعية قائمة على البحث والاستقصاء، وتنتهي بإنتاج مشروع ملموس يعكس مدى فهمهن للمعرفة وتطبيقها عمليًا.


فكرة المشروع في إطار التعلم بالمشاريع:
تم تصميم المشروع بحيث تعالج الطالبات تحديًا حقيقيًا يتمثل في: كيف يمكن تحويل محتوى تعليمي إلى تجربة ممتعة وتفاعلية باستخدام الذكاء الاصطناعي؟
ومن خلال ذلك، عملت الطالبات على إنتاج ألعاب تعليمية رقمية مرتبطة بمنهج المادة، تجمع بين التعلم والمتعة (Gamification).


أهداف تطبيق الاستراتيجية:

  • نقل الطالبة من متلقية للمعلومة إلى منتجة للمعرفة.

  • تنمية مهارات التفكير الناقد وحل المشكلات.

  • تعزيز التعلم الذاتي والبحث والاستكشاف.

  • تنمية مهارات العمل التعاوني وتقاسم الأدوار.

  • توظيف التقنية والذكاء الاصطناعي في التعليم.

  • ربط التعلم بسياقات واقعية ذات معنى.


مراحل تطبيق التعلم بالمشاريع:

  1. مرحلة الانطلاق (Driving Question):
    تم طرح سؤال محوري محفّز:
    كيف نصمم لعبة تعليمية ذكية تجعل التعلم أكثر متعة وفائدة؟
    مما أسهم في إثارة دافعية الطالبات وفتح باب التفكير الإبداعي.

  2. مرحلة التخطيط:
    قامت الطالبات بتشكيل مجموعات عمل، وتوزيع الأدوار بينهن، وتحديد فكرة المشروع، وأهدافه التعليمية، وآلية تنفيذه.

  3. مرحلة البحث والاستقصاء:
    عملت الطالبات على تحليل محتوى المنهج، واختيار المفاهيم المناسبة، وصياغة أسئلة تعليمية تخدم أهداف اللعبة.

  4. مرحلة التصميم والإنتاج:
    تم استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لإنشاء الألعاب التعليمية، مع تضمين عناصر التفاعل ونظام النقاط، وإبراز الهوية الوطنية في التصميم.

  5. مرحلة العرض والمشاركة:
    قدمت كل مجموعة مشروعها في عرض شفهي مختصر، موضحة فكرة اللعبة وأهدافها وطريقة اللعب.

  6. مرحلة التقويم:
    تم تقييم المشاريع وفق معايير محددة، شملت الجانب التعليمي والتقني والإبداعي، بالإضافة إلى مهارات العرض.


دور المعلمة في التعلم بالمشاريع:

  • ميسّرة وداعمة لعملية التعلم.

  • موجهة لطرح الأسئلة وتحفيز التفكير.

  • متابعة لتقدم المجموعات وتقديم التغذية الراجعة.

  • تشجيع الإبداع والاستقلالية لدى الطالبات.


نواتج التعلم:

  • إنتاج مشاريع تعليمية رقمية مبتكرة.

  • اكتساب مهارات استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي.

  • تنمية مهارات التفكير العليا.

  • تعزيز مهارات التواصل والعمل الجماعي.

  • رفع مستوى الدافعية نحو التعلم.


التكريم والتحفيز:
في ختام المشروع، تم تكريم أفضل ثلاثة مشاريع متميزة وفق معايير محددة، مما ساهم في تعزيز روح التنافس الإيجابي، وتحفيز الطالبات على الإبداع والتميز.


التحديات:

  • تفاوت مستويات الطالبات في المهارات التقنية.

  • الحاجة إلى إدارة الوقت بفعالية.

  • اعتماد بعض الطالبات على التوجيه المباشر في البداية.


التوصيات:

  • الاستمرار في توظيف استراتيجية التعلم بالمشاريع في تدريس التقنية الرقمية.

  • دعم الطالبات بمهارات أساسية في استخدام الأدوات الرقمية قبل بدء المشروع.

  • توفير بيئة تعليمية مرنة تدعم الإبداع والتجريب.


الخاتمة:
أثبت تطبيق استراتيجية التعلم بالمشاريع فاعليته في تعزيز التعلم العميق لدى الطالبات، حيث انتقلن من دور المتلقي إلى دور المنتج والمبدع، وظهر ذلك جليًا في جودة المشاريع المقدمة، مما يعكس أهمية تبني هذا النوع من الاستراتيجيات في العملية التعليمية.



المشاريع الفائزة:
المركز الأول:
غلا بنت احمد بن ناشر البشري
لينا بنت ماجد بن عبد الرحيم البشري


المركز الثاني:
رسيل بنت خضر بن محمد البشرى
حلا بنت عامر بن ناشر الحربي

المركز الثالث:
رنا بنت ماجد بن فرج البشري
ريماس بنت مشعل بن حمادى البشرى

تقرير عن تنفيذ استراتيجية حل المشكلات في النشاط الطلابي

 

مقدمة:

تُعد استراتيجية حل المشكلات من الاستراتيجيات التعليمية المستدامة التي تُمكّن الطالبات من التفكير بعمق، وتحليل التحديات الواقعية، والتوصل إلى حلول مبتكرة باستخدام التقنيات الحديثة. وقد تم توظيف هذه الاستراتيجية في النشاط الطلابي خلال الفصلين الدراسيين الأول والثاني، بهدف ربط التعلم بالحياة العملية وتنمية مهارات القرن الحادي والعشرين.


أولاً: الفصل الدراسي الأول

الزمن: السابع 20 /4 /1447 - 24 / 4 / 1447هـ

الرابع عشر16/ 6/ 1447 - 20 / 6 / 1447هـ

المجموعة المستهدفة: طالبات الصف الثالث الثانوي (3ث2)

المشكلة المطروحة: مشكلة بيئية تتمثل في ترشيد استهلاك الكهرباء

آلية التنفيذ:

تم توجيه الطالبات لتحليل أسباب الهدر في استهلاك الكهرباء، ومناقشة الحلول الممكنة، ثم اختيار حل تقني يسهم في الحد من هذه المشكلة.

الناتج:

تصميم مجسم ذكي يعتمد على استخدام قطعة المايكروبت (Micro:bit)، تم ربطها بحساس حركة، بحيث يتم تشغيل الإضاءة عند وجود حركة وإطفاؤها تلقائيًا عند عدم وجودها، مما يسهم في ترشيد استهلاك الطاقة بطريقة ذكية وعملية.

الأثر:

عزز المشروع الوعي البيئي لدى الطالبات، وربط بين المفاهيم العلمية والتطبيقات التقنية في الحياة اليومية.


ثانيًا: الفصل الدراسي الثاني

الزمن: الثاني 6/ 8 /1447 - 10 / 8 / 1447هـ

الحادي عشر2/ 11/ 1447 - 6 / 11 / 1447هـ

المجموعة المستهدفة: طالبات الصف الثالث المتوسط (3م2)

المشكلة المطروحة: مشكلة مالية تتمثل في سوء إدارة ميزانية الصرف الشخصي

آلية التنفيذ:

قامت الطالبات بدراسة مفهوم الميزانية الشخصية وأهمية التخطيط المالي، ثم تم توجيههن لتصميم حل رقمي يساعد على ضبط المصروفات اليومية.

الناتج:

تطوير تطبيق إلكتروني (موقع) يتيح للمستخدمة إدخال ميزانيتها الشهرية، ومتابعة صرفها اليومي، مع وجود تنبيهات ذكية في حال تجاوز الحد المحدد للصرف، مما يساعد على تعزيز الانضباط المالي.

الأثر:

أسهم المشروع في تنمية الوعي المالي لدى الطالبات، وتعزيز مهارات التخطيط واتخاذ القرار باستخدام أدوات تقنية حديثة.


الخاتمة:

أثبتت استراتيجية حل المشكلات فاعليتها كنهج تعليمي مستدام، حيث مكّنت الطالبات من تحويل التحديات الواقعية إلى فرص للتعلم والإبداع، والتوصل إلى حلول تقنية ذكية تسهم في تحسين جودة الحياة. كما ساعدت هذه التجربة في تنمية مهارات التفكير النقدي، والعمل الجماعي، والابتكار، مما يعزز جاهزية الطالبات لمواكبة متطلبات المستقبل.

الخميس، 26 فبراير 2026

مسابقة رمضانية بعنوان «قصة وسورة»

 في أجواء إيمانية مفعمة بروح شهر رمضان المبارك، وضمن خطة الانضباط في قسم النشاط، نُفِّذت في مدرسة متوسطة وثانوية مسابقة رمضانية بعنوان

 «قصة وسورة»

 وذلك خلال الفترة من الاثنين 6 / 9 / 1447هـ إلى الأربعاء 8 / 9 / 1447هـ.



وقد قامت بتنفيذ المسابقة المعلمتان سوسن البشري و هنادي قشقري

 حيث هدفت إلى تعزيز القيم القرآنية، وتنمية مهارات التدبر والتأمل، من خلال أسلوب تفاعلي يجمع بين جمال القصة وعمق السورة القرآنية. وتضمنت المسابقة عرض قصة رقمية تم إنشاؤها باستخدام الذكاء الاصطناعي، حملت في مضمونها معاني قرآنية سامية ودروسًا إيمانية هادفة.

تميزت المسابقة بآلية السحب اليومي، حيث تم الإعلان يوميًا عن فائزة لكل سؤال، مما أسهم في رفع مستوى التفاعل والحماس لدى الطالبات، وتعزيز روح المنافسة الإيجابية.

وأُقيمت المسابقة تحت إشراف رائدة النشاط الأستاذة سماح المزروعي، وفي ختام كل يوم تم تكريم الفائزة داخل المدرسة، تقديرًا لمشاركتها الفاعلة وتشجيعًا لها على الاستمرار في التميز والارتباط بكتاب الله.

سائلين الله أن يجعل ما قُدم في ميزان الحسنات، وأن يديم على طالباتنا التوفيق والنجاح.



إعلان المسابقة


والإجابة الصحيحة هي سورة الفيل


الفائزة بعد السحب الطالبة ندى عابد البشري 3م2



والإجابة الصحيحة هي سورة الملك



الفائزة بعد السحب الطالبة شموخ اللقماني 2م2


والإجابة الصحيحة هي سورة البقرة




الفائزة بعد السحب الطالبة تالا مرزوق  2م2


أعداد المشاركات







الأربعاء، 18 فبراير 2026

نشاط (من الدرعية بدأ المجد الصقر بين الموروث الوطني والاستدامة)

 الاثنين 28 / 8 / 1447هـ

عنوان الفعالية:

من الدرعية بدأ المجد

الصقر بين الموروث الوطني والاستدامة

المناسبة:

يوم التأسيس السعودي

الفئة المستهدفة:

طالبات الصف الثالث متوسط (2)

مكان التنفيذ:

حصة النشاط المدرسي

إشراف:

رائدة النشاط الأستاذة/ سماح المزروعي

تنفيذ:

المعلمة/ هنادي قشقري


مقدمة:

انطلاقًا من أهمية تعزيز الهوية الوطنية وترسيخ الاعتزاز بتاريخ المملكة العربية السعودية، وضمن أنشطة يوم التأسيس، تم تنفيذ فعالية بعنوان «من الدرعية بدأ المجد – الصقر بين الموروث الوطني والاستدامة» خلال حصة النشاط مع طالبات الصف الثالث متوسط (2)، بهدف ربط الماضي العريق بالحاضر المزدهر، وإبراز رموز الموروث الوطني ودورها في الاستدامة الثقافية.


أهداف الفعالية:

  • تعزيز الانتماء الوطني والاعتزاز بتاريخ الدولة السعودية.
  • التعريف بمدينة الدرعية ودورها التاريخي في تأسيس الدولة.
  • إبراز رمز الصقر كأحد عناصر الموروث الوطني الأصيل.
  • ربط الموروث الوطني بمفهوم الاستدامة والمحافظة عليه.
  • تنمية روح التنافس الإيجابي والعمل الجماعي بين الطالبات.


آلية التنفيذ:

  • تقديم نبذة تعريفية عن يوم التأسيس وأهمية الدرعية في التاريخ السعودي.
  • مناقشة رمزية الصقر في الثقافة السعودية ودلالاته الوطنية.
  • تنفيذ نشاط تفاعلي يربط بين الموروث الوطني والاستدامة.
  • عرض مسابقة ختامية تضمنت أسئلة متنوعة حول محاور الفعالية.
  • تقسيم الطالبات إلى مجموعات وظهور تنافس إيجابي في حل الأسئلة، مما أسهم في تعزيز التفاعل والحماس.


الأثر والنتائج:

  • تفاعل إيجابي وملحوظ من الطالبات مع أنشطة الفعالية.
  • تنمية روح التنافس الشريف والعمل الجماعي بين المجموعات.
  • ارتفاع مستوى الوعي الوطني والمعرفي لدى الطالبات.
  • ترسيخ مفاهيم الموروث الوطني والاستدامة بأسلوب ممتع وتفاعلي.








الثلاثاء، 10 فبراير 2026

تطبيق: تحدي مصطلحات العلوم

أولًا: بيانات عامة

  • اسم المبادرة: تحدي مصطلحات العلوم(مشروع مستدام من الفصل الأول)

  • نوع المبادرة: مبادرة تعليمية رقمية مبتكرة قائمة على التفاعل والتقويم الذاتي

  • الفئة المستهدفة: طالبات الصف الثالث متوسط

  • المادة: العلوم

  • الفترة الزمنية: الفصل الدراسي الأول والفصل الدراسي الثاني

  • نطاق التطبيق: مستوى الصف – قابلة للتوسع على مستوى المدرسة

  • سياق التنفيذ: الاستعداد للاختبار الوطني (نافس) والاختبارات المركزية

  • الجهة المستفيدة: المدرسة – الطالبات – معلمات العلوم

ثانيًا: خلفية المبادرة ومبرراتها

في ظل استهداف مادة العلوم ضمن الاختبارات الوطنية (نافس) والاختبارات المركزية، برزت الحاجة إلى معالجة ضعف استيعاب المصطلحات العلمية لدى طالبات الصف الثالث متوسط، حيث تمثل المصطلحات أحد أبرز أسباب انخفاض الفهم القرائي العلمي وضعف الأداء في أسئلة الاختيار من متعدد.

وانطلاقًا من التوجهات الحديثة لوزارة التعليم في توظيف التقنية والتحول الرقمي وتحسين نواتج التعلم، تم ابتكار مبادرة تعليمية رقمية تفاعلية تعالج هذا التحدي بشكل جذاب ومستدام.


ثالثًا: وصف المبادرة

تم تصميم تطبيق رقمي تفاعلي بعنوان (تحدي مصطلحات العلوم) يهدف إلى:

  • تعزيز إتقان المصطلحات العلمية الواردة في نهاية كتاب العلوم للفصلين الدراسيين الأول والثاني.

  • تحويل حفظ المصطلحات إلى تجربة تعلم قائمة على التحدي، التفاعل، والتغذية الراجعة الفورية.

  • دعم الطالبات في الاستعداد المنهجي للاختبارات الوطنية والمركزية.

يعتمد التطبيق على:

  • إدخال اسم الطالبة وتحديد الجنس.

  • تحديات وأسئلة متنوعة للمصطلحات.

  • أسلوب الألعاب التعليمية لرفع الدافعية.

رابعًا: أهداف المبادرة

  1. رفع مستوى إتقان الطالبات للمصطلحات العلمية الأساسية.

  2. معالجة الفاقد التعليمي في المفاهيم العلمية المرتبطة بالمصطلحات.

  3. تحسين نواتج التعلم في مادة العلوم.

  4. الاستعداد الفعّال للاختبار الوطني نافس والاختبارات المركزية.

  5. توظيف التقنية كأداة تعليمية داعمة للتعلم الذاتي والمستدام.

خامسًا: الفئة المستهدفة وعلاقتها بالاختبارات الوطنية

  • الصف الثالث متوسط:

    • مرحلة مستهدفة مباشرة في التدريب على اختبار نافس.

    • خاضعة للاختبارات المركزية.

    • مادة العلوم من المواد الأساسية المقاسة وطنيًا.

سادسًا: آلية التنفيذ

  1. حصر المصطلحات العلمية من نهاية كتاب العلوم للفصلين الدراسيين.

  2. تصميم التطبيق بأسلوب مبسط وتفاعلي مناسب للفئة العمرية.

  3. توظيف التطبيق داخل الحصص، وحصص المراجعة، وبرامج العلاج.

  4. تشجيع الطالبات على استخدامه ذاتيًا خارج وقت الحصة.

  5. متابعة أثر الاستخدام من خلال:

    • تحسن الإجابات الصفية.

    • سرعة الاستدعاء للمصطلحات.

    • انخفاض الأخطاء في الأسئلة المفاهيمية.


سابعًا: الأثر التعليمي للمبادرة

  • رفع دافعية الطالبات نحو مادة العلوم.

  • دعم برامج علاج الفاقد التعليمي بطريقة غير تقليدية.

  • تعزيز التعلم الذاتي والممارسة المستمرة.

  • تحقيق أثر مستدام قابل للتبني على مستوى المدرسة أو الإدارة التعليمية.


ثامنًا: عناصر الابتكار في المبادرة

  • أداة تعليمية رقمية تفاعلية بدل الأساليب التقليدية.

  • الاعتماد على بيانات المحتوى المنهجي الرسمي (مصطلحات الكتاب).

  • ربط مباشر بين المحتوى والتقويم الوطني.

  • سهولة التوسع والتعميم على صفوف ومدارس أخرى.



تاسعًا: قابلية التوسع والاستدامة

  • إمكانية تعميم المبادرة على:

    • بقية صفوف المرحلة المتوسطة.

    • مواد أخرى (أحياء – فيزياء – كيمياء).

  • تحديث المحتوى سنويًا بما يتوافق مع المنهج.

  • اعتمادها كأداة مساندة في خطط التحسين المدرسية.



عاشرًا: الارتباط بالتوجهات الرسمية (مصادر موثوقة)

  • يتوافق المشروع مع:

    • سياسة وزارة التعليم في تحسين نواتج التعلم.

    • مستهدفات الاختبارات الوطنية (نافس) في رفع جودة التعليم.

    • التوجه نحو التعليم الرقمي والتقويم القائم على البيانات.


الاثنين، 9 فبراير 2026

ورشة عمل مهنية تعاونية (استخدام القصص الرقمية في تعزيز الفهم القرائي)

الثلاثاء 22 / 8 / 1447هـ

أولًا: البيانات العامة
اسم النشاط: ورشة عمل تعليمية
نوع النشاط: ورشة عمل مهنية تعاونية
الفئة المستهدفة: معلمات المواد الدراسية
جهة التنفيذ: شراكة تعليمية بين
(متوسطة وثانوية الشامية – ابتدائية الشامية للطفولة المبكرة)
دور المنفذة: معلمة ومبادِرة بالتنفيذ والتنظيم والمتابعة
مجال الورشة: تطوير الممارسات التعليمية وتنمية مهارات الفهم القرائي

ثانيًا: مقدمة الورشة
انطلاقًا من أهمية التطوير المهني المستمر للمعلمات، وضرورة تبني أساليب تعليمية حديثة تسهم في رفع جودة نواتج التعلم، تم تنفيذ ورشة عمل تعليمية تعاونية تهدف إلى توظيف القصص الرقمية التعليمية كإحدى الأدوات الفاعلة في تعزيز مهارات الفهم القرائي لدى الطالبات، بما يسهم في إيجاد بيئة تعلم تفاعلية تدعم الفهم العميق للمحتوى الدراسي.

ثالثًا: أهداف ورشة العمل
الهدف العام:
تنمية مهارات المعلمات في توظيف القصص الرقمية التعليمية لتعزيز الفهم القرائي لدى الطالبات.

الأهداف التفصيلية:
  • التعريف بمفهوم الفهم القرائي ومستوياته وأثره في تعلم الطالبات.
  • تمكين المعلمات من تصميم وتوظيف القصص الرقمية داخل العملية التعليمية.


رابعًا: محاور ورشة العمل
1. الفهم القرائي
مفهوم الفهم القرائي.

مستويات الفهم القرائي وأثرها في التعلم.

2. القصص الرقمية في التعليم
مفهوم القصة الرقمية التعليمية.

عناصر القصة الرقمية الفعّالة.

3. توظيف القصص الرقمية في المواد الدراسية
اللغة العربية.

العلوم.

الرياضيات.

الحاسب الآلي.

الدراسات الاجتماعية.

4. تصميم القصص الرقمية التعليمية
خطوات بناء القصة الرقمية.

القاعدة الذهبية لإنتاج قصة رقمية تعليمية ناجحة.

5. التطبيق العملي
عرض نماذج تطبيقية.

مشاركة أفكار وتجارب المعلمات.


خامسًا: آلية التنفيذ
نُفذت ورشة العمل من خلال مجموعة من الأساليب التفاعلية شملت:
عرضًا تقديميًا تفاعليًا.
نقاشات جماعية هادفة.
أنشطة تطبيقية عملية.
استعراض نماذج تعليمية قابلة للتطبيق داخل الصف الدراسي.

سادسًا: أثر ورشة العمل
  • رفع مستوى وعي المعلمات بأهمية الفهم القرائي.
  • إكساب المعلمات مهارات تصميم وتوظيف القصص الرقمية التعليمية.
  • تعزيز روح التعاون وتبادل الخبرات بين المعلمات.
  • تشجيع تطبيق استراتيجيات تعليمية حديثة داخل الصف.

سابعًا: التوصيات
  • الاستمرار في تنفيذ ورش عمل تعليمية تطويرية.
  • تعميم استخدام القصص الرقمية في مختلف المواد الدراسية.
  • دعم المبادرات التعليمية الإبداعية داخل المدارس.
  • توثيق التجارب التعليمية المتميزة ومشاركتها مع المجتمع التعليمي.

ثامنًا: الخاتمة

تُعد هذه الورشة التعليمية تجربة مهنية ثرية أسهمت في تطوير الممارسات التعليمية للمعلمات، وتعزيز استخدام استراتيجيات تعليمية حديثة تدعم الفهم القرائي، وتسهم في تحسين نواتج التعلم، بما يواكب التوجهات الحديثة في التعليم.







الأحد، 1 فبراير 2026

استمرارية التنفيذ لمبادرة عون

 الاثنين 14 / 8 / 1447هـ

لا تزال مبادرة "عون" مستمرة في تحقيق أهدافها

 حيث تواصل المعلمة هنادي محمد قشقري

 تقديم الدعم التقني والتعليمي للطالبات وفق احتياجاتهن.

وخلال هذا اليوم، حضرت إحدى الطالبات للاستفادة من الأجهزة اللوحية من أجل التسجيل في مسابقة “اقرأ”، حيث تم توجيهها ومساعدتها في إتمام خطوات التسجيل بنجاح، مما يعكس دور المبادرة في دعم المبادرات القرائية وتعزيز مشاركة الطالبات في المسابقات التعليمية.

كما لا يزال عدد من الطالبات يتوافدن بشكل مستمر للاستعانة بالأجهزة في حل واجبات منصة مدرستي والأنشطة الإلكترونية، وتقوم المعلمة بمتابعتهن وتقديم الدعم والإرشاد اللازم في الوقت المناسب، بما يضمن استمرارية التعلم ورفع مستوى التحصيل الدراسي.

وتؤكد هذه الممارسات استدامة المبادرة وفاعليتها في تلبية احتياجات الطالبات التقنية والتعليمية، ودورها في دعم التعلم الذاتي وتعزيز الثقة في استخدام التقنية داخل البيئة المدرسية.




السبت، 31 يناير 2026

تفعيل الأسبوع التعليمي المهني في حصصي

الأحد 13 / 8 / 1447هـ

المادة: المهارات الرقمية
الصف: الثالث المتوسط
اسم المعلمة: هنادي قشقري

وصف التنفيذ:
في إطار تفعيل الأسبوع التعليمي المهني، نفّذت المعلمة هنادي قشقري تدريبًا عمليًا مقررًا ضمن منهج مادة المهارات الرقمية لطالبات الصف الثالث المتوسط، وذلك من خلال نشاط (مشروع التاجرة الصغيرة).

حيث قامت الطالبات بتطبيق خطوات التدريب عمليًا عبر محاكاة العمل في متجر إلكتروني، شمل قبول طلبات العملاء وتنفيذ الإجراءات المرتبطة بها، بما يعزز فهم الطالبات لمفاهيم التجارة الإلكترونية ويكسبهن مهارات رقمية مرتبطة بالجانب المهني.

الأهداف المحققة:

  • تطبيق المهارات الواردة في المنهج بصورة عملية.

  • تنمية المهارات الرقمية لدى الطالبات.

  • تعزيز الوعي المهني المرتبط بالتجارة الإلكترونية.

  • ربط المحتوى الدراسي بالواقع العملي.

أثر التدريب:
أسهم التدريب العملي في رفع مستوى التفاعل والمشاركة لدى الطالبات، ومكّنهن من استيعاب خطوات العمل في المتاجر الإلكترونية بصورة واضحة، مما يدعم تحقيق أهداف الأسبوع التعليمي المهني.